بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هناك أشياء في حياتنا يتغلب فيها العقل على العاطفه
و أشياء اخرى تتغلب العاطفه على العقل
و جالت في ذهني قصه لنرى كيف أن العقل تغلب على العاطفه
و كان رأي العقل هو الأرجح و الأصوب
يقال بأختصار في زمن الدوله العباسيه كانت أمرأه متزوجه و لها أخ و أبن
و قامت سلطات البلاط الملكي بالقبض على الثلاثه اي الزوج,الاخ, الابن
بتهمة تدبير مؤامرة لقتل الملك يقال (المنصور) و حكم عليهم بالقتل
فجائت المرأه باكيه للملك و تحاول الشفاعه عند المنصور لهم
و بعد أن رق قلب الملك لها قال لها بعد النظر في طلبك قررنا أن نخلي سبيل أحدهم
على ان يقتل الاخران فاختاري منهم شخصا
فأطلقت المرأه الحكيمه العنان للعقل و اختارت الاخ
فتعجب الملك من اختيارها فسألها لماذا الاخ و ليس فلذة الكبد أو الزوج الحبيب
فأجابت المرأه بثقه الزوج يعوض بإذن الله بزوج غيره بعد العده و الابن يرزقني الله عز و جل بغيره
و لكن الاخ لا يعوض فإن مات أصبحت بلا أخ فتعجب الملك و ابتسم و قال للحراس اطلقوا سراح الثلاثه
و ذلك لحسن اختيار هذه المرأه
و أيضا جائتني رساله على الايميل من أحد المنتديات
تقول صور حقيقيه لام تأكل ابنها فأصبح عندي حب الاستطلاع لرؤية تلك الصور مع ان الصور بها تحذير
من شده المنظر و لكن للاسف لم يحالفني الحظ لرؤيتهم لم تظهر الصور ولكن من سياق الموضوع و الردود
يخيل لي انها حقيقيه . فأتجهت اغلب الردود بالقسوة لهذه المرأه ( للعلم و هنا لا أعطي تصريحا للمرأه ان تأكل ابنها أو انني من المؤيدين لفعلتها)
و لكن السؤال الاغلب رد أو علق على الموضوع من ناحيه عاطفيه
ماذا لو فكرنا بهذه المرأه و فعلتها من ناحيه عقليه و أعني هنا
المرأه جائعه حتى الموت و أمامها خياران إما الموت هي و إبنها أو التضحيه بإبنها
علها تعيش و تسطيع أن تنجب غيره إذا شاء الله عز و جل
لعل و عسى هذا ما كان يدور في خلدها
هنا نأتي لنهاية الموضوع و عذرا على الإطاله
فما رأيكم إخواني و أخواتي
هل نحكم العقل أم العاطفه؟
أم هناك أمور يتوجب علينا التفكير بها بالعقول؟
و أمور أخرى بالعاطفه؟
الأن تستطيعوا إطلاق العنان للعقل أو العاطفه للتفكير و إبداء الرأي
دمنا بحفظ الله و هداه
__________________

__________________
لولا ان لهذا المنتدى اخوة واخوات مثلكم.. ما كان له وجود حتى الأن
احبكم فى الله
هناك من يمر بموضوعك.. ويكون في أشد الحاجة إليه.. ويمنعه ضيق
الوقت من الرد عليه ويكتفي بالدعاء لك في ظاهر الغيب
( فأجعل هذا هو هدفك الذي تطمح إليه )